الخميس 11 مارس 2010م


مقترحات مواطن لاحتواء الوباء  «^»  أسرته أبلغت شرطتي الرياض ومكة وأمن الطرق بخطورته .. مقتحم مستشفى الزاهر ذهب إلى الحرم بعد قتل الممرض  «^»  مركز الملك فعد يعلن عن توفر عدد كبير من الوظائف  «^»  تفاصيل مثيرة لواقعة مقتل الفتاتين أمام دار الرعاية بالرياض: الأب استلم الفتاتين ..والابن جاء بسيارته وأطلق عليهما7 رصاصات  «^»  مديرية المياه بجازان توزع بطاقات السقيا غدا  «^»  الصحة تدعو للحذر عند السفر للمناطق الموبوءة بانفونزا الخنازير  «^»  العثور على رجل الأمن المفقود متوفىً داخل سيارته بالطائف  «^»  الصحة تؤكد توفر عقار التاميفلو على مستوى المناطق  «^»  الأمير فهد بن سلطان يطمئن شعب المملكة :  «^»  حجز طائرة سعودية في باريس يهدد الرحلات إلى فرنسا جديد الأخبار
ماذا قال الكاتب "الناضج" ؟؟  «^»  تجربة إرشادية في غرف المحادثات الصوتية على الشبكة العنكبوتية  «^»  التعليم في فيفاء  «^»  الزراعه في فيفاء  «^»  من عجائب فيفاء  «^»  قبائـل فيفاء  «^»  فيفاء جغرافيآ  «^»  فيفاء عبر التاريخ جديد المقالات

المقالات
زوايا
قضية للنقاش
ماذا قال الكاتب "الناضج" ؟؟

أحمد العواجي

ماذا قال الكاتب "الناضج" ؟؟

يخطئ كثيراً من يعتقد بأن مشكلة بعض كتاب صحفنا هي مع الإسلاميين أو المتدينين أو جيل الصحوة كما يسمى , وقد يجهل الكثير أيضاً أن الخطة الوحيدة لهولاء

الكتاب والتي حققت أهدافها بالفعل هي السير عكس التيار فقط , ولا يضيرهم عند ذلك ماهية هذه ألأفكار التي يتبنونها, أو يدعون إليها , لأنهم وبمجرد ذلك

ستتبعهم النظرات الانبهارية التي ستسلط عليهم الأضواء فيحصلون على حفاوة مدير الجريدة والرضا من ظهرها , وباختصار فأياً كان مضمون تلك الأفكار الشاذة

فإنها ستوصلهم إلى الشهرة .

ولذا فإن أبرز السمات التي أصلها ملاك الصحف ورجالات الإعلام للمثقف الواعي والكاتب الألمعي هي أن ينال بقدر المستطاع من المبادئ والأواصر الاجتماعية ,

التي تتقاطع كثيراً مع الأحكام والمبادئ الشرعية , حيثُ يشكل المساس بها حساسية مفرطة لغالب شرائح المجتمع , لا تلبث هذه الحساسية أن تتحول عند الكثير من

السذج إلى انبهار يزداد تأججاً مع مرور الزمن بسبب غياب الحكمة الدعوية لدى بعض الدعاة والجهل بالأولويات وانفلات الفتوى , ليتحول إلى تأييدٍ أعمى .

وبسبب تلك القواعد الغير معلنة يبقى الكاتب متربعاً على عرش زاويته الدورية مادام يحوز على رضا سعادة الوراق ومعالي الشهبندر .

وفي اللحظة التي غفا فيها ذلك الكاتب "الناضج" مستسلماً لنعاس غروره , ظناً منه أنه أصبح ظاهرة بحد ذاته , فيصحو بعد غفوته ليجد نفسه ملقىً على قارعة

الطريق لا يلوي على شيءٍ , فيطرق باب كل صحيفة ويقرع باب كل قناة, وعندما يتراءى له شبح التشرد فيعود مطرقاً مراجعاً حساباته , فيقفز متعلقاً بعروة

الباب يطرقه معلناً أنه الآن أصبح أكثر "نضجاً" من ذي قبل وأكثر تأدباً من ذي قبل مع سيادته ومع معاليه , ليعود راضياً وبطيبة نفسٍ مرغمةٍ !! , نعجةً

وسط القطيع , بعد أن كان كبش الحظيرة ورئيس تحريرها المبجل .

ومن اليقين الذي لا يقبل الشك أنه وبالقدر الذي أصبح فيه هذا الكاتب أكثر نضجاً - كما صرح - فقد أصبح رئيس الحظيرة "الجديد" أكثر نباهة وحذراً وخلواً من

الواجبات الأخلاقية المُعَقَّدة والمُعَقِدة مهنياً واجتماعياً , وكذلك القطيع ! , لا سيما وهم يمرون يومياً على قارعة الطريق , فلا يزيدهم ذلك إلا عبرةً وعضةً

ومعاكسةً للتيار ومحاربةً للمبادئ , ومجاراتهم لكل شاذةٍ ونادَّةٍ من الأفكار.

كما أن إضافة النكهة الوطنية لتلك الأفكار الشاذة , لم يكن ليجعلها مستساغةً الطعم أو سهلة البلع لدى العربي المسلم الذي يملك الحس الوطني , وكل مدعٍ ممن نسمعه

يردد تلك الأفكار , أو يزعم أنه يؤيدها فإنما هو يلوكها بفمه لوك المستقرِفِ منها,ولا يجرؤ على بلعها في يومٍ من الأيام إلا حين يتجرد عن كثير من مبادئه الاجتماعية

والأخلاقية والدينية .

إن ذلك العداء السافر مع سبق الإصرار والترصد لم يكن فقط ضد الإسلاميين والدعاة كما أسلفنا, أو مع من يحرِّمون قيادة المرأة للسيارة , أو مع من يحرسون

حرمات المواطنين كلا وبكل تأكيد , بل إن خصومتهم اللدودة قد شملت كل ثابتٍ من ثوابت المجتمع , حتى أنك تكادُ تجزم بأن بعض مبادئ الغرب تعتبر أشد ثباتاً

عند شعوبها مما يرمي إليه هؤلاء في مجتمعاتهم .

ثم أنهم وبحق يملكون من الشجاعة والجراءة القدر الكافي لنقض جميع أخلاقيات المجتمع وثوابته بدون استثناء , ولا غرابة , فقد سلمناهم أقلامنا لعقود من الزمن

رغم افتقار أحدهم لحس الشعور الديني والاجتماعي , فضلاً عن الانتماء العربي وإن امتلك لسانه , صينيّاً كان أو تركياً أو تايلندياً , أو فرخاً من فروخ الاستعمار

, أو رضيعاً للغرب لم ينضج بعد.

و كلما تجرد هولاء الكتاب أو رؤساء تحريرهم "الناضجين" من مبادئهم كلما ضمنوا فترة بقاء أكثر وتربعاً أطول فوق عروشهم أو نعوشهم بالأصح التي خاطوها من

غزل كرامتهم المنقوض .

ولإن عُدَّ رجوع الرضيع إلى حضن مرضعته نضوجاً , فلقد نضج رئيس الحظيرة الجديد ..أجل .. لأنه لم يكن بحاجة لأن يُرمى مرةً أخرى على قارعة

الطريق ليعلن توبته النصوح , ويكفيه العبرة التي تعلمها من كاتبنا "الناضج"!!.

وعندما أعلن الكاتب "الناضج" عن نضجه هل تراه كان ناسياً أو متناسياً بأن ثمار الدِّمن وإن نضجت إلا أنها لا يمكن أن تؤكل .




أحمد العواجي
كاتب سعودي
nu.ksa@hotmail.com

نشر بتاريخ 28-08-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (130 صوت)


 


التقويــم
مارس 2010
سحنثرخج
12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031

التقويم الهجري
26
ربيع أول
1431 هـ

الأذكــــــــار
عند الذهاب إلى المسجد
اللهم اجعل قلبي نوراً ، وفي لساني نوراً ، واجعل في سمعي نوراً ، واجعل في بصري نوراً ، واجعل في خلفي نوراً ، ومن أمامي نوراً ، واجعل من فوقي نوراً ومن تحتي نوراً ، اللهم أعطني نوراً

اختبر معلوماتك
هل تعلم ما هو جزاء من يتوفى له ثلاثة أو اثنين من الولد ويصبر على ذلك

«اعرض الإجابة»

العملات مقابل الريال السعودي
دولار 3.75
يورو5.12
ج.استرليني5.639
ين ياباني0.041
ج. مصري0.685
د. إماراتي1.021

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 gfaifa.com - All rights reserved

مجلة جبال فيفاء الألكترونية
الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية