أقدمت السلطات الفرنسية على احتجاز طائرة تابعة للخطوط السعودية في مطار شارل ديجول في باريس، مما يهدد الرحلات السعودية إلى فرنسا.
وجاء احتجاز الطائرة على خلفية خلاف بين شركة "إيجيل للطيران" الفرنسية والخطوط الجوية العربية السعودية بعد إعلان الشركة الفرنسية إفلاسها في شهر فبراير الماضي وتوقفها عن دفع مرتبات العاملين لها في محطة السعودية ومطالبتها الخطوط السعودية بتسوية مالية تصل إلى مليوني دولار.
يذكر أن إيجيل للطيران هي إحدى سبع شركات توفر للخطوط السعودية طائرات مستأجرة بكافة ملاحيها. وفي هذا الإطار يقول المدير العام للخطوط الجوية السعودية خالد الملحم إن احتجاز الطائرة السعودية قد يؤثر على استمرار رحلات الشركة السعودية إلى فرنسا، خاصة أنه يرى أن الشركة تعرضت لإجراءات تعسفية وغير نظامية.
وأوضح الملحم أن"الخطوط السعودية" تطالب شركة "إيجيل للطيران" بمبالغ تفوق ما تطالب به تلك الشركة التي امتنعت عن إعداد التسويات النظامية لهذه المبالغ، مشيراً إلى أنه رغم تحديد موعد جلسة استماع اليوم في المحكمة، لجأ الحارس القضائي الفرنسي إلى إحدى المحاكم الفرنسية وحصل على أمر قضائي بحجز إحدى طائرات "السعودية" يوم الجمعة الماضي.
--------------------------------------------------------------------------------
عادت أزمة شركة "إيجيل" الفرنسية للطيران (Eagle Aviation) والخطوط الجوية العربية السعودية إلى الظهور مرة أخرى، ولكن في هذه المرة تطور الوضع كثيراً بين الشركتين ليصل إلى مرحلة قد تهدد الرحلات السعودية إلى فرنسا بعد احتجاز طائرة للخطوط السعودية في باريس على خلفية حكم قضائي بين الشركتين.
وقال مدير عام الخطوط السعودية المهندس خالد الملحم في تصريح صحفي
إن احتجاز الطائرة السعودية قد يؤثر على استمرار رحلات شركته إلى فرنسا خاصة أنه يرى أن شركته تعرضت لإجراءات تعسفية وغير نظامية.
وكانت الشركة الفرنسية قد أعلنت إفلاسها في شهر فبراير الماضي، وتوقفت عن دفع مرتبات العاملين بها في محطة السعودية مما أدى إلى إضراب الملاحين عن السفر وتوقف بعض الرحلات للخطوط السعودية.
وهذه هي المرة الثانية التي تصل فيها الخلافات بين الشركتين إلى الإعلام، ففي شهر فبراير الماضي انفردت "الوطن" بنشر خبر عن بوادر الخلاف بين الشركتين بعد أن توقفت شركة "إيجيل" للطيران عن دفع مرتبات الملاحين ولكن الخطوط السعودية أكدت في ذلك الوقت أنها لا علاقة لها بالمسائل المالية لهذه الشركة.
وأوضح الملحم أن الخطوط السعودية تطالب الشركة الفرنسية بمبالغ تفوق ما تطالب به تلك الشركة التي امتنعت عن إعداد التسويات النظامية لهذه المبالغ. وكانت الشركة الفرنسية قد طالبت "الخطوط السعودية بتسوية مالية تصل إلى مليوني دولار".
وأفاد الملحم في تصريحاته أنه رغم تحديد موعد جلسة استماع اليومً الثلاثاء في المحكمة لنظر القضية المرفوعة من شركة "إيجيل" فقد لجأ الحارس القضائي المعين من المحكمة الفرنسية على الشركة بعد إفلاسها وبشكل انفرادي وتعسفي إلى إحدى المحاكم الفرنسية وحصل على أمر قضائي بحجز إحدى طائرات الخطوط السعودية يوم الجمعة الماضي من أجل دفع المبلغ الذي تطالب به الشركة المذكورة دون إشعار الخطوط السعودية ودون أي اعتبار لمستحقاتها لدى تلك الشركة.
وشدد الملحم على أن العقود المبرمة بين الشركتين تلزم الطرفين باللجوء إلى القضاء في المملكة العربية السعودية.
وبين أن محامي الخطوط السعودية المفوض بمتابعة القضية أكد أن الإجراءات التي اتبعها الحارس القضائي غير سليمة، وعليه لابد من نقض الحكم إلا أن توقيت الحجز في العطلة الأسبوعية التي تعقبها إجازة أحد الأعياد في أوروبا جعل جميع القضاة وخاصة المعنيين بقوانين الطيران غير موجودين خلال هذه الأيام، وهو ما ترتب عليه إبقاء الطائرة تحت الحجز إلى أن يتم عقد جلسة الاستماع بناء على دعوى الاستئناف المقدمة من الخطوط السعودية حسب الموعد المحدد للجلسة قبل حدوث الحجز على الطائرة وهو اليوم الثلاثاء.
وأشار الملحم إلى أن الخطوط السعودية لن تتنازل عن حقوقها جراء الحجز على إحدى طائراتها، وسوف تطالب بكل ما لها بموجب العقود المبرمة مع إدارة الشركة الفرنسية قبل وضعها تحت الحراسة القضائية.
واستغرب الملحم من توقيت الحجز الذي صادف موسم الأعياد مما يدل على تعمد التأثير على موقف الخطوط السعودية أثناء نظر القضية.
وبدأت بوادر الخلاف بين الشركتين في الظهور في شهر فبراير الماضي عندما نشرت "الوطن" خبراً نقلته عن ملاحة جوية من عرب شمال أفريقيا - رفضت نشر اسمها - تعمل في الشركة الفرنسية أكدت فيه أنها وزملاءها البالغ عددهم خمسين ملاحاً لم يتسلموا مرتباتهم لمدة ثلاثة أشهر متتالية، وأنهم هددوا الشركة الفرنسية بالامتناع عن العمل لحين تسلمهم مرتباتهم إلا أن الشركة هددتهم بأنها ستبلغ الخطوط السعودية بأنهم مضربون عن العمل، وهو ما يعتبر خرقاً للقوانين السعودية التي تمنع أي صور من صور الإضراب الجماعي.
وطبقاً لما ذكرته الملاحة الجوية فإن قائدي الطائرات يتم تعيينهم من قبل الشركة الأم في فرنسا، بينما يتم تعيين الملاحيين العرب من خلال فرع الشركة في الشارقة بالإمارات العربية المتحدة الذي سبق أن أعلن إفلاسه في فبراير والذي يعمل بترخيص تجاري مختلف، ويعتبر مستقلاً قانونياً عن الشركة الأم.
يذكر أن شركة "إيجيل للطيران" هي إحدى سبع شركات توفر للخطوط السعودية طائرات مستأجرة
تم إضافته يوم الثلاثاء 21/04/2009 م - الموافق 26-4-1430 هـ الساعة 9:52 مساءً